الخــــــــاتمة

 

 

خ

الحمـــــــــــدلله الذي بحمدة تتم الصالحات..

إلى هنـآ آكون قد انتهيت من إعداد المدونة.. ومحتوياتها..
أرجو أن أكون قد وفقت بعملها بالشكل المطلوب والمرغوب..
أتمنى أن يستفيد منهآ طلاب العلم الباحثين عن هذة المعلومات التي بصفحات المدونة..
وأتمنى آن ينال على أعجاب الدكتورة ..

وبـ آنتظار تقويم الدكتورة وتعديل ماأستطيع تعديلة..وشكراً

التقويم

التقويم

 

مهام

التقويم:

أولا:(تقويم المادة)
تعتبر مادة طرق تدريس (2)أمتداد لطرق تدريس(1)بشكل أعمق وعملي من أكثر المواد الممتعةفي الدبلوم التربوي خصوصاًبسماح الدكتورة لنا بجمع المادة العلمية والقائها في إطار من الحريةالذاتيةمماسمح لنابالتعرف بعمق على الاستراتيجات المتعددة والمتنوعة ومن ثم القيام بإلقاء الاستراتيجة وتطبيق درس عملي بهذة الاستراتيجةمما أفداني شخصياً ب انتقاء المعلومة اللازمةوالمفيدة وتحضير درس ب استخدام هذة الاستراتيجية..وأيضاً من ناحية أخرى تعرفت خلال الفصل الدراسي على العديد من الاستراتيجات الحديثة والمفيدة والتي يمكن من خلالها تطوير التعليم وإيصال المعلومة بطريقة ذكية وممتعة تبقي في الذهن بعيدا عن الطريقة التقليدية..

ثانياً:(تقويم دكتورة المادة)
هذة تجربتي الاولى بدراسة مقرر مع د. إيمان الحارثي وهي من أفضل دكاترة جامعة أم القرى الذين استمعت بالدراسة معهم خلال دراستي الجامعية بشكل عام والتربوي أيضا..وذلك لانها ابتعدت عن الطريقة التقليدية في التعليم واهتمت جداً في تكنولوجيا التعلم وإستراتيجات التعلم والتعليم الحديثة والنشطةبالاضافةإلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل علمي ومفيد وسهل .. بالاضافة إلى أسلوبها الممتع والمقنع.. وبالرغم من وقت المحاضرةالضيق(ساعة واحدة) والعدد الكبير للطالبات داخل القاعةالا انني خرجت بفائدة من دراسة هذا المقرر..لا أعلم ان كانت الدكتورة ستذكرني شخصياً ولكن أشكرها جداً للاستفادة التي خرجت بها من هذا المقرر والسماح لنا بالتعبير عن راينا بحرية..وأدام الله عليها لباس الصحة والعافية..

ثالثاً:(تقويم لـ ذاتي)
أن يقوّم الإنسان ذاته بذاته، فيحاسب نفسه ويراجعها الحساب، ثم يتصرف في ضوء هذا الحساب. فإما أن يعتز بممارساته ويعززها أو أن يعدلها ويطورها شي رائع  جداً.. وصعب ومسوؤلية كبيرة..
ذكرت سابقاً انني استفدت جداً من المنهج وإستراتيجات التي قمنا بدراستها وحاولت تطبيقها في مادة مواقف التدريس حيث في هذة المادة يسمح لنا بالشرح أكثر من مرة وأستخدمت أكثر من أستراتيجة في الدرس الواحد،وفي حآل يوما ما كنت أستاذة سأحرص على استخدام هذة الاستراتيجات في العملية التعلميةوأستخدام التكنولوجيابشكل عام ..مممم اما بالنسبة لعملي في إستراتيجة لعب الادوار بالنسبة لي أرى انه كان رائعاً ف المادة العلمية حرصت على ترتبيها بشكل مرتب وواضح بالرغم من ان الشرح كان اول لقاء بعد العودة من الاجازة وفي نفس اليوم كان يوجد أختبار نصفي لمادة أخرى صعبة جداً فلم يحصل التفاعل المطلوب من الطالبات بالاضافة الى ان الاسبوع الاول بعد العودة من الاجازة كان مليء بالتكاليف والابحاث والشروحات والاختبارات ، ولكن بشكل عام إستراتيجة لعب الادوار من التعلم الذاتي وتعتمد على الطالبات أكثر من المعلم وأرجو انها كانت بالشكل المطلوب،ممم بالنسبة للتغريدات حرصت على أدائها جداً.. والمدونة أرى انه اكتملت الحمدلله وأرجو ان تنال إعجاب الدكتورة..

 

وشــــــــــــــــــكراً

التأملات الذاتية

 

80

كنت دائما وابدا مع قول أن الحياة تجـآرب وأحاول تجربة كل جديد .. ودائما وغالبا في نهاية التجارب نخرج بأشياء مفيدة ونقرر بقائها معنا كأسلوب حياة.. ولكن هذة التجارب وخصوصا في داخل القاعات الدراسية وضمن منهج محدد نادرا ماكان يسمح لنا بمساحة حرة وتعبيروتعلم وتطبيق شي حديث ومفيد من القلة كانت الدكتورة إيمان  التي سمحت لنا بتطبيق مواقف جديدة تجارب جديدة .. بعد ان كناا ومازلنا الى الان في بعض المواد  في ظل المنهج التقليدي البحت والممل والذي لايتجاوز دور الطالب من مستمع ومن الرائع وجود كوادر تعليمية بجامعتي من أمثالها شكـــــــــــرا لها.

بالرغم من تذمر البعض من فكرة المدونة والتغريدات الى انهم سيذكرون الدكتورة بالخير وسيدعون لها لانها سمحت لنا بتجربة جديدة وممتعة ومفيدة ستبقى لنـآ ك خبرة في التعامل مع المواقع ويمكننا تطوريها.. واستخدامها ب أشكال متنوعة …

 

من الاشياء الجميلة التي لابد أن تذكر  إتاحة الفرصة للطالبات للنقاش وتبادل الخبرات  بشكل سمح لنا الاستفادة من أراء وخبرات بعضنا البعض..

وفي نقاط س اتحدث عن المنهج بشكل عام :

1/خلال داستي لمادة طرق تدريس (2)تعرفت وتعلمت للعديد والكثير من طرق التدريس الجديدة والممتعة والتي إذا طبقت في الممارسة المهنية في العملية التعليمية لتوصلنا الى نتائج أفضل في التعليم ومخرجات أفضل..

2/تعرفت كذلك إلى ضرورة أستخدام إستراتيجات التدريس خلال العملية التعليمية للحصول على تفاعل الطلاب وايجابية دورهم وتبسيط المعلومة بشكل يرسخها أكثر..

3/تعلمت كذلك من ضرورة خلق مواقف جديدة ومبتكرة للطلاب للوصول الى تعليم افضل..

4/ ضرورة أستخدام تكنولوجيا التعلم ومواكبة تطورها..في العملية التعليمية..

5/تعلمت ايضا خلال الفصل الدراسي ان للمعلم دور كبير وفعال في توجيهه الطلاب الى التعلم  بمصادر متعددة ومتنوعة..وان المواقف والتجارب والجديدة متعة حقيقة للطالب وترسخ في الذهن..

6/تعلمت كذلك  أختيار المادة العلمية وكيفية صياغ مادة علمية وترتبيها بشكل مرتب وتقديمهــآ بشكل متدرج ومتكامل

7/ تعلمت كذلك كيفية شرح درس ب استخدام إستراتيجة معينة  وتطبيق الدرس بشكل عام بتفعيل الاستراتيجة

8/  كذلك كيفية  استعمال وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة مبسطة ونشر معلومة للاخرين لتعميم الاستفادة..

9/أستخدمنا خلال الفصل الدراسي الكثير من التجارب الجديدة والمتطورة كالفصول الافتراضية الالكترونية وايضا المدونة ك فكرة بديلة لملف الانجاز الورقي وبالاضافة الى التغريدات الاسبوعية وايضا تحضير درس وجمع مادة علمية وتطبيقها..

10/   خرجت بفائدة كبيرة من دراستي لهذة المقرر والذي س استفيد منه كثيرا وس اطبقة على آرض الواقع في حال كنت أستاذة يومـــآ مــآ ..

 

 

 

صور عن التعلم النشط واستراتيجات التعلم والتعليم 

 

417968_461250380626292_1096156316_n

ت1 ت2     ت3 1382212359__2     images (5)   استراتيجيات التعلم والتعليم

الثلاثون:استراتيجية القبعات الست

img1277144202

التدريس باستخدام استراتيجية القبعات الست

 

قبعات التفكير السته إحدى نظريات أو أفكار دي بونو عن عملية التفكير حيث يرى أن هناك

 

نماذج مختلفة من التفكير ، وأعطى كل قبعة لوناً يعكس طبيعة التفكير المستخدم .

 

• القبعة البيضاء : حياد وموضوعية ، معلومات وحقائق .

 

• القبعة الحمراء : مشاعر ، عواطف ، انفعالات.

 

• القبعة السوداء : نقد ، أحكام ، عيوب ، سلبيات .

 

• القبعة الصفراء : تفاؤل ، مزايا ، إيجابيات .

 

• القبعة الخضراء : إبداع ، إنتاج ، مقترحات .

 

• القبعة الزرقاء : نظرة شاملة ، تنفيذ ، اتخاذ قرارات .

 

لماذاالقبعاتالست ؟

 

لماذا لم تكن البالونات ..أو البطاقات ..الخ ؟

 

لماذا تم ترميزها عبر الألوان ؟

 

لعل هذه بعض الأسئلة التي يثيرها الذهن وهنا نورد إن لذلك غايات منها :

 

1- تحرير القيود :

 

والمراد أن يتحرر المفكر من قيود العاطفة والذاتية وغير الموضوعية فهذه القيود وغيرها تصيب

عملية التفكير بالشلل أو التشويه …

 

2- تركيز الانتباه :

 

وهنا تحدد للمفكر الاتجاة والطريق والوسيلة مما يجعله يسلك في كل مرة الطريق المناسب

دون العشوائية أو مشتتات الانتباه أو معوقات التفكير ..

 

3- مرونة الاستخدام :

 

فأنت تستخدمها عملية رمزية لتسهيل التفكير وتحديده بعيدا عن ارتداء القبعات ونزعها ..مما يسهل

العملية ويجعلها أكثر مرونة وسهولة وأسهل تنقلا بين أنواع التفكير المختلفة .

 

4- تعميق الارتباط :

 

من خلال ربط القبعات الملونة بنوعية التفكير الذي نحدده أو نمارسه فيجعلها أكثر تذكرا ..وفاعلية في الاستخدام .

 

5- تقعيد القواعـد :

 

فكما أن لكل لعبة قواعدها التي يجب مراعاتها عند استخدامها فكذلك هنا ، كي تكون هذه بمثابة القاعدة لعمليات التفكير الست مما يضبط العملية من التخمين أو الجدل ونحوه ومن يضع قواعد اللعبة هو الذي يكسب النتيجة .

 

والقبعات أيضا كثيرا ما تشير إلى دور فالجنود يمكنهم أن يلبسوا خوذات خاصة وقد تلبس الشرطة

قبعات للإشارة إلى الدور الذين يقومون به كما أن القضاة يلبسون قبعات خاصة في بعض البلاد .

وهكذا فإننا إذا لبسنا قبعة من قبعات التفكير فإننا نعين الدور الذي تشير إليه تلك القبعات المحددة

 

إنالتدريسوفق القبعات الست هو أحد أشكال ومهارات تعليم التفكير . حيث يستخدم المعلم القبعات في مختلف مراحل الدرس على النحو التالي :

 

القبعة البيضاء : يقدم المعلم في بداية الدرس :

الحقائق الأساسية والأفكار الرئيسة .

المعلومات والبيانات المتوافرة .

ويمكن أن يستخدم المعلم عدة أساليب في عرض الحقائق مثل :

المحاضرة – المناقشة – الأسئلة والإجابات – الاستقصاء ……. الخ

القبعة الحمراء : يعطي المعلم الفرصة للطلبة بالتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم نحو موضوعات الدرس مثل :

أحب هذه الشخصية .

أنا مندهش من هذا الموقف …….

أكره القرار الذي اتخذ بهذا الشأن …….

أشعر بأن خطراً ما سوف يواجه …….

القبعة السوداء : يعلن المعلم أننا نرتدي القبعة السوداء بناء على ذلك يطلب من الطلبة تقديم ملاحظات ونقد على الموقف في الدرس ، مثال :

إن العيش في الجبال محفوف بالمخاطر …….

سيؤدي هذا الحل إلى المصائب التالية …….

 

القبعة الصفراء : يعلن المعلم أن القبعة الصفراء تتطلب البحث عن الايجابيات والفوائد ، فيقدم الطلبة تعليقات ايجابية مثل :

هذا أفضل قرار يمكن أن يتخذ في مثل هذا الموقف .

استمع الأب إلى آراء جميع أفراد الأسرة .

القبعة الخضراء : يعلن المعلم أننا الآن بموجب هذه القبعة نبحث عن أفكار جديدة ، مقترحات جديدة ، تغيرات ضرورية :

إضافة ، حذف ، تعديل ، فيقدم الطلبة آراءهم ومقترحاتهم مثل :

أقترح تشكيل مجلس لإدارة الأسرة .

يمكن إضافة شخصية جديدة لهذا الموقف .

 

القبعة الزرقاء : يعلن المعلم أن القبعة الزرقاء هي قبعة التنفيذ ، يطلب من الطلبة وضع خطط للتنفيذ على ضوء ما تم في القبعات السابقة من معلومات ومشاعر وسلبيات وإيجابيات و مقترحات . فيحددون خطوات التنفيذ مثل :

تشكيل لجان للعمل …….

جمع الأدوات وتجهيزها …….

التاسع والعشرون:إستراتيجة المسابقات

images (4)

تعريف : المسابقات التربوية

هي أحد العناصر الرئيسة في الأنشطة التربوية ، فمن خلالها يتحقق تنمية شاملة لشخصية الطالب ، سواء من الناحية المعرفية أو الوجدانية أو السلوكية ، كما أنها تتيح للطالب ممارسة بعض المهارات وظيفياً بعيداً عن المواقف المنوعة داخل الصف الدراسي .. وهو بذلك يكتسب الخبرة بجوانبها المتنوعة اكتساباً متكاملاً ييسر له التفاعل مع المواقف المماثلة لها خارج المدرسة .. أيضاً تتيح للطالب التعرف على ذاته وميوله وتنمية مواهبه وتشبع حاجاته ، حيث يعيش في جو يتبادل فيه الخبرات مع الآخرين طلاباً ومعلمين ويطلع من خلاله على إمكانات مدرسته لتنمو مواهبه ويصقلها فيشعر بالاكتمال النفسي ، وينمو الحس الجماعي لديه نمواً سليماً .

أهداف : المسابقات التربوية:

أ. نقل بؤرة التعليم من المعلم إلى المتعلم عن طريق الممارسات التطبيقية التي تنظمها وتوفرها المسابقات .

ب. العمل على إيجاد المناخ الملائم الذي يتم من خلاله تفاعل المجتمع المدرسي في الاتجاه الصحيح .

ج. تنمية روح البحث العلمي ، والتشجيع على الابتكار والإبداع

د. خلق روح المنافسة الشريفة بين الطلبة وإظهار مواهبهم الخفية وإثراء معلوماتهم .

هـ. استثمار طاقات الطلبة في العمل المثمر البناء .

و. استثمار الوقت وحسن توظيفه .

ز. تحقيق ارتباط صيغ النشاط بكافة المواد الواردة ضمن الخطة الدراسية في الاتجاه الصحيح .

ح . ربط التعليم بالحياة لما تمثله المسابقات التربوية في الجانب التطبيقي لبعض ما يدرسه الطالب من خلال المناهج الدراسية .

ط . نشر ثقافة الإبداع من خلال اكتشاف الموهوبين والمتميزين من الطلبة إعداد الطلبة للمساهمة في المسابقات الدولية .

ك. مساعدة الطلبة على استيعاب المفاهيم الدراسية وتحقيق أهدافه.

ل. تكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة .. وتدريبهم على التعلم الذاتي بالبحث والتقصي .

م . إكساب الطلبة مهارات مستحدثة لمواكبة عصر العولمة .

ن. ترسيخ قيمة أن التعليم شأناً مجتمعياً لجذب المزيد من المؤسسات لرعاية المسابقات التربوية والتفاعل معها .

 
أنواع المسابقات
أولاً / مسابقات ثقافية
وتشمل:

1- مسابقات دينية : – حفظ القرآن الكريم (تلاوة وتجويد وتفسير)
– السنة النبوية
– موضوعات في العقيدة والفقه
– الثقافة الاسلامية
– الأبحاث الدينية
– مسابقات في كتب وأشرطة إسلامية (مصرح بها من قبل شئون تعليم البنات)
– أخرى
2- مسابقات أدبية: – المقال
– الشعر
– القصة القصيرة
– الخطابة والإلقاء
– أبحاث أدبية
– أخرى
3- مسابقات عامة : – أسئلة ثقافية هادفة متنوعة.
– أحسن صحيفة , مجلة , مطوية.
– أفضل برنامج إذاعي.
– أحسن تعليق.
– أخرى.

ثانياً : مسابقات اجتماعية
وتشمل :
– أبحاث اجتماعية ( صحية ، بيئية )
– مقالات اجتماعية ( صحية ، بيئية )
– أخرى.

ثالثاً : مسابقات علمية
وتشمل :
– أبحاث علمية.
-مبتكرات علمية.
– تجارب علمية.
– أخرى.

رابعاً : مسابقات فنية
وتشمل :
– المرسم المفتوح.
– الموضوع الفني الواحد.
– الأشغال الفنية.
– المسابقات الحرة.
– المشاركة في المناسبات التي تقرها شئون تعليم البنات.
– أخرى

خامساً : مسابقات مهنية
وتشمل :
– الإنتاج الواحد ( تقوم على أساس تحديد نوع من الإنتاج كالمفارش ، تنسيق الزهور……..)
– المسابقات الحرة ( تترك الحرية للطالبة في المشاركة بالإنتاج الذي ترغب فيه )
– المشاركة في المناسبات التي تقرها شئون تعليم البنات.

 

الثامن والعشرون:استراتيجية داخل وخارج الدائرة

thumbl_955x208

خارج داخل الدائرة

تعريف :

نشاط بسيط يمكن الطلاب من إجراء محادثة جماعية في وقت قصير, حيث تمكنهم من تبادل الأفكار لغرض أو هدف محدد, وهي مناسبة للطلاب في المرحلة الابتدائية والمتوسطة.

 

  • تكون الطالبات دائرتين داخلية و خارجية بحيث تكون الدائرتين متساويتين في العدد
  • تعلن المعلمة السؤال .
  • تتبادل كل طالبة من الدائرة الداخلية مع زميلتها في الدائرة الخارجية .
  • تتحرك الدائرة الخارجية للتبادل مع الإجابة مع طالبة أخرى في الدائرة الداخلية .
  • يمكن طرح سؤال أخر مع كل حركة للطالبات .

السابع والعشرون:استراتيجية التعلم بالتعاقد

 

drafting-250x250

(1)                       ماهية التعلم بالتعاقد:

تنوعت تعريفات التعلم بالتعاقد باختلاف رؤى الباحثين لهذا النوع من التعلم، ولكن معظم توبقات التعلم بالتعاقد أشارت إلى أبعاد محددة في التعريف، فمنها النظرة إليه كانفاق يحدث بين المعلم والمتعلم ومنها النظرة إلى المشاركة التي تحدث من قبل المتعلم في اختبار بدائل تعلمه، ومنها النظرة إليه على أنه وثيقة لإجراءات التعلم، أو النظرة إليه على أنه خطة إجرائية لتحقيق الأهداف.

وعلى أي حال يمكن تعريف التعلم بالتعاقد بأنه:

استراتيجية أو صيغة تدريسية تعتمد على تحمل الطالب مسئولية أشكال وأنماط تعلمه، واتخاذ قرار بشأنها، وذلك بمساعدة المعلم، وتقوم هذه الصيغة على التفاوض بمساعدة المعلم حتى يتوصل الطالب لقرار بشأن تعلمه يحرر به عقد أو وثيقة مكتوبة توضح فيها أبعاد الاتفاق بدقة بين المعلم والطالب بحيث يلتزم الطرفين بعناصر هذا الاتفاق أثناء الدور بالخبرة التعليمية.

1 – 2 عناصر التعلم بالتعاقد:

من التعريف السابق يمكن لنا أن نستقي عدد من العناصر الأساسية للتعلم بالتعاقد وهي:

أ- طرفي التعاقد:

يتضح من التعريف السابق أن للتعلم بالتعاقد طرفين أساسيين هما المتعلم والطالب، وهما اللذان يقوم عليهما فاعليات هذا النوع من التعلم، ولكل منهما دور محدد سيتم تناوله بشيء من التفصيل في العجالة القادمة.

 

ب- موضوع التعاقد ((محتوى التعلم)):

 

يتضح من التعريف السابق أيضا أنه هناك غاية من إبرام هذا العقد بين الطالب والمعلم، وهو تحقيق أهداف معينة ومن ثم فإن لهذه الأهداف محتوى يساعد على تحقيقها.

 

جـ – بدائل التعاقد (التفاوض):

 

إذا كان هناك عقد بين الطالب والمعلم فلا بد وأن يكون هناك بدائل للتفاوض حولها لإبرام هذا العقد، وتتمثل بدائل التفاوض في أشكال وأنماط تقديم محتوى ورسائل التعلم المختلفة، وهو ما سيتم إيضاحه لاحقا.

 

د- العقد (الوثيقة):

 

وهو النتاج النهائي لعملية التفاوض، حيث تحرر بالبدائل التي تم التفاوض حولها واتخاذ قرار بشأنها وثيقة تلزم كل من الطرفين بأدوراهما وسبل تنفيذها وأدوات التنفيذ على أن هذه الوثيقة مرنة قابلة للتعديل في ظل ظروف كل من الطالب والمعلم، وطبيعة المحتوى المقدم.

 

2- خصائص التعلم بالتعاقد:

 

تتسم صيغة أو استراتيجية التعلم بالتعاقد بعدد من الخصائص يمكن إيجازها فيما يلي:

‌أ)         الإلزامية: حيث يتحمل الطالب فيها أعباء تعلمه، وتلزمه بتحقيق الأهداف التي يسعى لتحقيقها، وهذا الإلزام في إطار من الحرية في اختيار المواد والوسائل والطريقة التي يجب أن يتعلم بها، كما أنها إلزامية للمعلم من حيث وجوب تقديم المساعدة والمواد والوسائل التي يتعلم الطالب من خلالها.

‌ب)       وضوح الأدوار؛ فهذا الاستراتيجية تحدد ملامح عمل كل من الطالب والمعلم بدقة، وأدوار كل منهما في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة، وهو ما يتضح بدقة من خلال العقد المبرم بين الطرفين، وبذا يكون التعلم بالتعاقد من صيغ التعليم التي لا تهمل دور المعلم بل تزيده فاعلية، وتوجهه إلى الوجهة التي تحقق له ولطلابه الاستقلالية في التعلم.

‌ج)       تنوع مصادر التعلم وطرقه وأساليبه؛ فهذه الاستراتيجية تعتمد على إطلاق حرية الطالب في اختيار ما يراه مناسبا له من مصادر التعلم وأساليب التعلم وطرائق التدريس لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة، ولذا فإن تنوع هذه المصادر والطرق والأساليب والوسائل ضرورة لإتاحة بدائل أمام الطالب للاختيار والتفاوض حولها.

‌د)         المرونة، لأن هذه الاستراتيجية هدفها تحقيق أهداف التعلم ومراعاة مصلحة الطالب، وقدراته، مع مراعاة أن الطالب قد لا يكون لديه الوعي الكامل بمصادر التعلم وخصائصها، فإن هذه الصيغة تتيح أمام الطالب حرية تغيير البدائل التي يختارها لتعلمه في مرونة تسمح له بتحقيق الأهداف، وذلك بتوجيه وإرشاد من المعلم.

3- مبادئ وأسس التعلم بالتعاقد:

 

3- 1 مبادئ التعلم بالتعاقد:

يقوم التعلم بالتعاقد على مجموعة من المبادئ مشتقة من فلسفة التعلم الذاتي، أو من طبيعة الإجراءات التي تم من خلاله من أهمها:

‌أ)         مراعاة الفروق الفردية:

‌ب)       طبيعة التعلم بالتعاقد تهتم بأن يجتاز الطالب المواد والوسائل والأساليب والطرق التي تساعده في تحقيق              الأهداف، وكذلك تحديد الزمن الذي يناسبه لتحقيق هذا الهدف، وكذلك تحديد الزمن الذي يناسبه لتحقيق              هذا الهدف ومن ثم فإن طبيعة هذه الصيغة تعطي مساحة واسعة لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب،              ويعد هذا مبدأ أساسيا من مبادئ التعلم بالتعاقد.

‌ج)       التفاعلية: لابد وأن يقوم التعلم بالتعاقد على أساس أنشطة التعلم التفاعلية، التي لا تركن إلى المعلم كمصدر وحيد للمعرفة، بل يقوم على نشاط الطالب وتفاعله مع كل مصادر التعلم المتاحة له داخل حجرات الدراسة.

‌د)         استثارة الدافعية: استثارة الدافعية مبدأ هام من مبادئ التعلم بالتعاقد، حيث يتحمل الطالب جزء كبير من مسئولية تعلمه، هذه المسئولية يجب أن توجه لمثيرات جيدة للدافعية حتى لا تكون عائقا أو وسيلة من وسائل إحباط الطلاب دون تحقيق أهداف التعلم.

‌ه)         التغذية الراجعة الفورية:

‌و)        نظرا لاعتماد الطالب على نفسه، وتحمله لمسئولية تعمله واختباره للمواد والطرق والأساليب التي تناسبه للتعلم، فإن تقديم التغذية الراجعة يعد مبدأ هاما وضروريا من أجل توجيه عمل الطلاب داخل حجرات الراسة وخارجها نحو تحقيق الأهداف التعليمية، والتغذية الراجعة في هذه الصيغة من التعلم معقدة الأوجه والأنواع، يجتاز منها الطالب النوع أو النمط الذي يناسبه.

‌ز)        الحرية: تعد الحرية أحد مبادئ التعلم بالتعاقد المهمة، فهو يقوم على حرية الطالب في اختبار ما يناسبه للتعلم، دون ضغط من المعلم أو غيره، ولابد أن يقتصر دور المعلم على التوجيه والإرشاد والنصح، وبترك للطالب حرية الاختيار.

‌ح)       المسئولية؛ تحمل المسئولية مبدأ هام من مبادئ التعلم بالتعاقد؛ إذ بتحمل طرفا العقد مسئولية تحقيق الأهداف بالقيام بالأدوار المتوجهه لكل منهما حسب بنود العقد، ويخضع الجميع للتقويم للتأكد من القيام بالأدوار وتحقق الأهداف.

3- 2 أساس التعلم بالتعاقد

تقوم صيغة أو استراتيجية التعلم بالتعاقد على أسس نظرية ونفسية مردها للمدرسة الإنسانية التي نادى بها روجرز وزملاؤه، والتي ترى أن الطالب لابد وأن يتحمل مسئولية تحديد ما يتعمله، وأن يصبح أكثر استقلالية في التعلم وأن يعتمد على التوجه الذاتي.

وترى هذه المدرسة تغييرا ضروريا في دور كل من الطالب والمعلم؛ إذ ننادى لتقليل سيطرة المعلم على عملية التعلم، وتحويل دوره إلى المرشد والميسر والتي تتيح الفرص أمام طلابه للتعلم، وتغيير مهامه لتشمل إعداد المواد والوسائل وتقديم التوجيهات التي تعين على إنجاز مهام التعلم لدى الطالب.

وقد أكد برونر على ذلك بقوله “لنعلم إنسانا مادة أو علما معينا فإن المسألة لا تكون بأن تجعله يملأ عقله بهذه النتائج بل تعلمه أن يشارك في العملية التي تجعل بإمكانه ترسيخ المعرفة أو بنائها لديه.

 

4- مزايا التعلم بالتعاقد:

 

قد يظن البعض أن صيغة التعلم بالتعاقد كغيرها من صيغ التعلم الذاتي وله نصف جديدا عن كونها تتيح بدائل للتعلم يختار منها الطالب ما يناسبه، والحقيقة بخلاف ذلك إذ ان التعلم بالتعاقد يتسم بعدد من المزايا من أهمها:

¨    وضوح الأهداف وتحديدها بدقة ومعرفة التلميذ الطلاب بها، حيث تكون في متناول يده في العقد الذي يقوم بالتوقيع عليه.

¨    تحديد المستوى الداخلي، حيث يقوم التعلم بالتعاقد بتحديد مستوى الطالب في المدخلات التعليمية، لتحدد بدقة نقطة البدء في التعلم، والتي تسجل في العقد المبرم أيضا.

¨    تعطي قدرا أكبر لمراعاة الميول والقدرات، حيث تعطي الحرية التامة للطالب في اختيار بدائل عديدة في التعلم، قد يكون منها المحتوى، وأسلوب تقديمه، والوسائل المعينة، وطريقة التدريس، والأنشطة التي يقوم بها لتدعيم تعلمه، هذه الحرية من شأنها أن توفر جو يساعد على مراعاة الميول والقدرات ومواجهتها بما يناسبه من ذلك.

¨    الخصوصية الأخلاقية لعملية التعلم، حيث تبنى هذه الصيغة على أساس تلقي التوجيه والرعاية والإرشاد من المعلم، في جو من الثقة والأمن، والنصح الأمين، لذا فإن هذه الصيغة لابد وأن تقوم على خصوصية أخلاقية أساسها الأمان والتناصح.

¨    الاعتماد على المعلم: هذه الاستراتيجية تقوم على جهد المعلم، ولكن جهد يحول من كونه مصدر للمعرفة إلى كونه معدا لمصادرها موجها لها، مسئولا عن نظم الإثابة والتعزيز، مقدما للتغذية الراجعة، في جو يبعد من التحيز.

¨    الاعتماد على مصادر تعلم متنوعة؛ إن فكرة إتاحة بدائل عديدة للتعلم في صيغة التعلم بالتعاقد توجب إعداد مصادر عديدة متنوعة للتعلم، تساعد الطالب بشكل أكبر على إنجاز المهام الموكلة إليه في أسرع وقت وفي دقة ودرجة إتقان عالية.

¨    تنمي سلوك محمود، لكون هذه الاستراتيجية أو الصيغة مبنية على حرية الطالب في اختيار مواد ومصادر تعلمه، فإن جزءا كبيرا من المسئولية في تعلمه تقع على عاتقه، مما قد ينمي لدى الطالب سلوكيات محمودة تتحمل المسئولية والثقة في النفس، والقدرة على مواجهة المشكلات وحلها، وتنمي لديه مبادئ الديمقراطية الحقة، حيث الحرية في إطار من تحمل المسئولية كما تعوده مهارات اتخاذ القرار، والمشاركة بفاعلية في مواجهة مشكلاته العامة والخاصة.

 

5- متطلبات التعلم بالتعاقد كصيغة تعليمية فاعلة:

 

هناك عددا من المتطلبات أو الأسس التي تجعل من التعلم بالتعاقد صغية فاعلة في تعلم الطلاب لعل أهم هذه المتطلبات ما يلي:-

‌أ)         الفردية: التي لابد وأن تقدم مواد ووسائل التعلم لكل طالب كفرد، بحيث يسيتفيد منها، ولا يصنع حقه في سياق الجماعة، فالطريقة الفاعلة هي التي لا يصنع فيها حق الفرد أما تيار الجماعة.

‌ب)       التنوع، لكي يحقق التعلم بالتعاقد هدفه لابد وأن تتنوع أساليب عرض المحتوى، والوسائل والأنشطة بحيث تتيح لكل طالب الفرصة لأن يتعلم وفق معدل سرعته في التعلم، ووفق ما يناسب أسلوب العرض وخصائصه وسماته الشخصية من ميول واتجاهات.

‌أ)         التفاعل: لكي يحقق التعلم بالتعاقد أهدافه بفاعلية لابد وأن يخلق جوا من التفاعل بين الطلاب والمواد التعليمية بينهم وبين المعلم في إطار الظروف والإمكانات المتوفرة بشكل يدفع إلى تحقيق الأهداف المرجوة.

‌ب)       الممارسة: حيث يجب أن يتاح للطالب الممارسة الفعلية للمهارات المنضمة في المحتوى تحت إشراف وتوجيه المعلم، وبذلك ننقل الطالب من الحلقة المفرغة التي أساسها استيعاب المعلومات واسترجاعها إلى دائرة أوسع وأرحب نجعل منه مطبقا لها ومستخدما لها في المواقف التي تواجهه.

‌ج)       التوجيه الذاتي: بمعنى أن ينبني استراتيجية أو صيغة التعلم بالتعاقد على أساس أن يظهر الطالب أقصى درجات الاستجابة عنده، وتنمية قدرته على التعلم الذاتي، فالطريقة الفاعلة هي التي يتعلم منها الطالب كيف يتعلم، ولابد أن يتسع نطاق التعلم ليشمل الفصل الدراسة وخارجه.

وهناك عددا من الشروط أو المتطلبات الأساسية لنجاح صيغة التعلم بالتعاقد منها:

 

أ- شروط خاصة بإبرام التعاقد:

 

¨    مسايرة الاتفاقية للمتعلم المنهجي المطلوب، حيث إن قيام الطلاب بتعليم ما لا يحتاجون لنموهم المباشر يعد صفة سليمة للتربية المدرسية والمناهج التقليدية عموما.

¨    تلبية رغبات واهتمامات واحتياجات الطلاب، إن العقد المبرم للتعلم لابد وأن يتوافق مع اهتمامات واحتياجات الطلاب ورغباتهم، فعلى سبيل المثال توقيت تنفيذ أحد مهام التعلم قد يختلف من طالب لآخر وفق رغبة ولكن في إطار عام يحقق له تكامل المعلومات وتوازنها.

¨    ملاءمة الاتفاقية لقدرات الطلاب، إن معرفة القدرات العامة للطلاب، شرط ضروري قبل عرض اتفاقيات التعلم، حتى لا يواجه الطالب بما لا يستطيع تحقيقه لعدم توافر القدرات الخاصة بأداء مهام التعاقد.

 

ب- شروط خاصة باتمام التعاقد:

 

¨    وضوح أهداف التعلم لدى كل من المعلم والطلاب عند التفاوض بشأن العقد أو كتابته.

¨    التدرج في تقديم عناصر وبدائل التعاقد، حتى يتفهم الطلاب هذه العناصر، وتتاح لهم الفرص لاختيار المناسبة لهم.

¨    التأكد من فهم الطلاب لمتطلبات العقد، وتقديم تفسير وشرح واضح لعناصره ومنافستهم فيها.

¨    التفاوض بحرية مع الطلاب حول شروط العقد، ويجب أن يعمل المعلم عن تحيزه أو تسلطه على الطلاب بقبول بديل دون آخر.

¨    عرض المحتوى والمهارات المتضمنة به بدقة، والتأكد من فهم الطلاب لها ولمتطلباتها من وسائل وأنشطة.

¨    تشجيع الطلاب على بناء عقودهم الخاصة بأنفسهم، وطبقا لاحتياجاتهم تمهيدا لمناقشتهم حولها لصيانة العقد النهائي.

 

أ- شروط خاصة بالتعليمات المقدمة للطلاب:

 

يجب أن توضح التعليمات للطلاب التي تساعدهم على إبرام عقودهم بدقة، ومن هذه التعليمات:

¨    وجوب قراءة العقد بشكل تام، وتدوين الملاحظات حوله والتفكير فيها ومناقشتها مع المعلم.

¨    وجوب مراجعة الأنشطة المنضمة في العقد وتحديد جدول زمني لأدائها لتحقيق الأهداف المرجوة ومناقشة المعلم حول الجدول الزمني ومناسبته.

 

6– أدوار المعلم والمتعلم في التعلم بالتعاقد:

 

يناط بالمعلم القيام بأدوار متمايزة في التعلم بالتعاقد قد تختلف عن أدواره في صيغ التعلم الذاتي الأخرى، كما يناط بالمتعلم القيام بأدوار ومهام مختلفة في التعليم من خلال صيغة التعلم بالتعاقد يشار إلى بعضها فيما يلي:

 

6 – 1 أدوار المعلم:

 

يقوم المعلم بأدوار متعددة في صيغة التعلم بالتعاقد منها ما يلي:-

 

أ- دوره كمرشد وموجه:

 

يقوم المعلم في صفة التعلم بالتعاقد بدور الموجه والمرشد لطلابه في مواطن متعددة سواء عند تحرير العقد والتفاوض حوله أو عند الانخراط في دراسة المواد التعليمية، وعليه أن يقوم بهذا الدور بإخلاص وتفان حتى يشعر الطالب معه بالثقة والأمن، وأنه – أي المعلم – يريد صالحه والأخذ بيده ليتجاوز المهام وتحقيق الأهداف.

 

ب- دوره كمفاوض:

 

يقوم المعلم بدور المفاوض مع الطلاب، ولكن مفاوض من طراز خاص، حيث إنه لا يراعي مصالحه هو بل يراعي مصلحة الطرف الآخر – الطالب – ويوضح له مزايا وعيوب اختياراته، والعقبات التعليمية التي يمكن أن تواجهه إذا ما فضل بديل عن بديل من بدائل التعلم المختلفة بالمحتوى أو الأنشطة أو طرائق التدريس.

 

جـ- دوره في اختيار أو إعداد مواد التعلم:

 

يقوم التعلم بالتعاقد على تعدد بدائل التعلم من محتوى وأنشطة وطرق تدريس، ومن ثم يلزم لهذا التعدد توافر عددا متنوعا من مواد التعلم التي يختار منها الطالب ما يناسبه ولذا يقع على المعلم اختيار هذه المواد ليقدمها للطلاب بما يتناسب معهم، أو إعداد بعضها إن لزم الأمر، ولذا فإن دور المعلم في هذه الصيغة أصبح كبيرا، إذ يقع على عاتقه إعداد مواد تعليمية وأنشطة مناسبة للتعلم، والتخطيط لعدد أكبر من طرائق التدريس وليست طريقة واحدة كما في الصيغ الأخرى.

 

د- دوره كمنفذ للدروس:

 

إزاء تعدد طرق التدريس، وإزاء تفضيلات الطلاب المتنوعة لها فإن المعلم يقع على عاتقه تنفيذ الدروس داخل حجرات الدراسة وفق طرائق التدريس المختلفة التي قد يختارها الطلاب، وقد يقوم بدور المساعد في تنفيذ الأنشطة التعليمية إن احتاج الأمر وطلب منه الطلاب ذلك.

 

هـ – دوره كمقوم ومقدم للتغذية الراجعة:

 

يقوم التعلم بالتعاقد على أساس تقديم التغذية الراجعة والتقويم المستمر، وذلك تفاديا لأخطار سوء اختيارات الطلاب، حتى يتم تعديل مسارهم التعليمي وفق أو على أساس التقويم الجيد المحكم، ومن ثم فإن المعلم يقوم بدور المقوم والمعد لأدوات التقويم باستمرار، ويقدم تغذية راجعة فورية لطلابه تساعدهم على تصحيح مسارات تعلمهم، والتفاوض معهم من جديد لإقرار صيغة جديدة للعقد.

 

6 – 2 أدوار المتعلم:

 

يقوم المتعلم في التعلم بالتعاقد بأدور أكثر إيجابية، فالتعلم يكون به وله ومن خلاله، ومن ثم فإن هناك عددا كبيرا من الأدوار تناط بالمتعلم من أهمها:

 

أ- دوره كمفاوض:

 

يقوم المتعلم بدور المفاوض مع المعلم من أجل اختيار أفضل بدائل تحقق له التعلم، وتسهل له تحقيق الأهداف المنشودة من مروره بخبرة التعلم، ولذا فإن على الطالب أن يكون على وعي تام بقدراته، وأن يفهم توضيحات المعلم لمزايا وعيوب البدائل المقدمة، وعلي أن يتعلم كيف يكبح جماح نفسه وطموحاته من أجل اختبار المناسب له تماما من بدائل التعلم بما يتوافق مع قدراته.

 

ب- دوره في تنفيذ الأنشطة والتكليفات:

 

يقوم الطالب (المتعلم) بدور نشط وفاعل في تنفيذ أنشطة التعلم المطلوبة، والالتزام بها في الجدول الزمني الذي يحدده لنفسه، بمساعدة المعلم أو بدونها حسب اختياره في المكان المحدد بالعقد وبالإمكانات المتاحة، كما عليه أن يجيب عن الواجبات والتكليفات التي ينص عليها العقد، وأن يلتزم بمواعيد الحضور، وتلقي الاختيارات، وتفهم التغذية الراجعة المقدمة له من المعلم، وتعديل مسار تعلمه ؟؟ والتفاوض من جديد لتعديل عقده بالشكل الذي يتناسب مع قدراته.

 

جـ – دروه في مساعدة زملائه:

 

وفق الاتفاقية المبرمة للتعلم قد يقع على المتعلم أن يقدم عونا لزملائه في أوقات محددة، ومن ثم فإن عليه القيام بهذا الدور، وأن يقدم تسهيلات من شأنها تساعد زملائه على التعلم، أو تساعد على تعلمه من خلال تلقي مساعدات زملائه.

 

7- أشكال التعلم بالتعاقد:

 

تتنوع أشكال التعلم بالتعاقد وفقا لطبيعة التعاقد وأنها وفيما يلي عدد من الأشكال المختلفة للتعلم بالتعاقد:

7 – 1 اختلاف شكل التعلم بالتعاقد باختلاف أطراف التعاقد:

يمكن أن يتم التعاقد وفقا للأطراف المشتركة فيه بأشكال مختلفة من أهمها:

أ- التعاقد بين المعلم والفصل الدراسي كله:

 

ويكون ذلك غالبا في بداية دراسة المقرر أو البرنامج، ويناقش المعلم على التلاميذ جميعهم، ويتفاوض معهم حول السلوكيات التي سيكون عليها الفصل، والمهام الموكلة للطلاب، والتسهيلات والتيسيرات التعليمية التي سيقدمها لهم وأسلوب التقويم الذي سيتم في إطار محدد بالأهداف المرجو تخفيضها من المقرر أو البرنامج.

 

ب-  التعاقد بين المعلم ومجموعة صغيرة:

 

ويتم ذلك بين مجموعة محددة داخل الحجرات الدراسية، وذلك لدراسة برامج إثرائية أو علاجية من شأنها رفع مستوى الطالب وتنمية قدراته في مجال التعلم، ويتم تحديد الأدوار داخل المجموعة الصغيرة، وسبل التعلم مواد؟؟؟.

 

جـ – التعاقد الفردي:

 

ويتم بين المعلم وكل تلميذ على حدة، ويتم الاتفاق لرفع مستوى الطالب في مهارات تعنيها، أو في المقرر كله، ولكل طالب هذا الحق في اختيار ما يناسبه بطريقة فردية.

 

7 – 2 اختلاف أشكال التعلم بالتعاقد باختلاف الهدف منه:

 

يختلف شكل التعلم بالتعاقد وفقا للهدف المرجو منه، وفيما يلي عدد من أشكال التعلم بالتعاقد ومن أهداف مختلفة:

 

       أ- تعاقد عام:

 

وفيه يتم التفاوض حول جوانب التعلم المختلفة في مقرر كامل أو في عدد من المقررات التي يفترض أن يختبرها الطالب.

ب – تعاقد خاص:

ويتم فيه التعاقد حول وحدة بعينها أو مشروع، أو موضوع أو درس بذاته.

والجدير بالذكر أن زمن التعاقد يختلف باختلاف طبيعة الهدف منه.

 

7 – 3 اختلاف أشكال التعلم بالتعاقد باختلاف السياق أو المجال الذي يتم فيه:

 

يختلف التعلم بالتعاقد وزمنه وفق السياق أو المجال الذي يستخدم فيه، وفيما يلي عدد من أفعال التعلم بالتعاقد في سياقات مختلفة:

‌أ)         تعاقد مهاري: ويتم التعقاد فيه لإكساب مهارات في مجال من المجالات هذه المهارات تكون محددة سلفا.

‌ب)       تعاقد مسحي: ويتم من خلاله التعاقد حول مسح المجال في سياق محدد للتعرف على جوانب المعرفة المرتبطة به.

‌ج)       تعاقد بحثي: ويتم التعاقد فيه للقيام بدراسة عميقة حول مجال من مجالات التعلم، والتي يتطلب حلا علميا وعمليا معينا لمشكلة من المشكلات التي تهم الطالب.

‌د)         تعاقد تطبيقي: ويتم من خلاله التعاقد لتطبيق أسس في مجال العمل له، وهو نوع من التعاقد هدفه الربط بين النظريات وتطبيقاتها، ومن أمثلته، الت؟؟ حول استخدام قوانين ونظريات محددة محل مسائل معينة، أو ؟؟ كأمثلة تؤكد هذه القوانين أو تدحضها.

 

7 – 4 اختلاف أشكال العلم  التعاقد باختلاف درجة التفاوض:

 

يختلف التعلم بالتعاقد باختلاف درجة التفاوض ولذا فإن التعلم بالتعاقد يتم في شكلين هما:

‌أ)         التفاوض التام ويتم من خلاله إتاحة الفرص في التفاوض في كل جوانب التعلم المختلفة، فيما عدا الأهداف المرجوة تحقيقها.

‌ب)       تفاوض خاص أو محدد: ويتم التفاوض فيه حول جوانب دقيقة  من جوانب التعلم كأشكال تقديم المحتوى فقط أو أنشطة التعلم أو طرائق التدريس.

‌ج)       ويلزم التنويه أن هذه الأشكال قد تتداخل، لأنها مصنفة دون اعتبارات مختلفة، وأن هذا التنوع ينتج للمعلم اختيار أفضل الأشكال التي تناسب طلابه.

 

8- إجراءات التعلم بالتعاقد:

 

يسير التعلم بالتعاقد وفق إجراءات وعمليات محددة من أهمها:

 

8 – 1 إجراءات ما قبل التفاوض:

 

هناك عدد من الإجراءات أو العمليات يجب إتمامها قبل عملية التفاوض مع الطلاب من أهمها:

‌أ)         تحديد موضوع التعلم، يجب أن يحدد المعلم بدقة موضوع التعلم وجوانبه المختلفة من معلومات ومهارات منبثقة من خلاله.

‌ب)       تحديد الأهداف التعليمية، ويجب أن تصاغ الأهداف التعليمية بصورة واضحة ومفهومة وواقعية وقابلة للقياس، بحيث تعكس نواتج التعلم المطلوبة بدقة، حيث سيساعد ذلك على اختيار مواد التعلم وأنشطته ويساعد على تنسيق الجهود للتوصل لتفاوض سليم.

‌ج)       إعداد واختيار مواد التعلم وأنشطته، يجب أن يحدد المعلم مواد التعلم اللازمة ويقدر الناقص منها. ويجهز الأنشطة المساعدة على التعلم، وطرائق التدريس المقترحة، والمواد والوسائل المعينة على ذلك، حتى تكون أمام الطالب واضحة ومحددة ليتفاوض بشأنها وهو على علم تام بها.

 

 

 

8 – 2 إجراءات التفاوض وصياغة العقود:

 

تتم هذه الإجراءات في إطار خطوات محددة منها:

‌أ)         يشرح المعلم للطلاب الأهداف التعليمية، وارتباطها بموضوع التعلم، وجوانبه المختلفة، ويوضح لهم أن هذه الأهداف غير قابلة للتفاوض.

‌ب)       يوضح المعلم للطلاب جوانب التفاوض المختلفة، والبدائل المقدمة من خلاله مثل:

¨    طرائق عرض المحتوى (مادة مطبوعة في صورة وحدات عادية أو وحدات تعليمية صغيرة، أو مادة مسموعة أو مرئية) ويترك للطلاب حرية اختيار أحدها وفق ظروفه والإمكانات المتاحة لديه.

¨    أنشطة التعلم، يحدد المعلم الأنشطة المقترحة وبدائلها ككتابة التقارير والملخصات، أو إجراء التجارب، أو القرارات الحرية، أو كتابة ملخصات للمحاضرات يستمع إليها، أو إجراء مناقشات مع الزملاء أو ندوات حول موضوع التعلم .. إلخ ويترك للطالب حرية الاختيار.

¨    طرق التدريس، يعرض المعلم طرق التدريس المقترحة، موضحا إجراءات تنفيذها، والمواد التعليمية اللازمة لها، وارتباطها بالأنشطة ووسائل لرص المحتوى ويترك للطالب حرية الاختيار فيها.

¨    الوسائل التعليمية، يشرح المعلم للطلاب الوسائل التي يمكن الاستعانة بها كالصدر واللوحات، والأقلام والشرائح والعينات، والمجسمات، ويترك له حرية اختيار أحدها أو بعضها ما يعينه على التعلم.

¨    زمن التعلم، يطرح المعلم أوقاتا مقترحة للانتهاء من الوحدة أو الموضوع، على أن يكون في حدود  المتطلب الزمني اللازم لدراسة الوحدة، ويترك للطلاب حرية اختيار الزمن، وإعداد الجدول الزمني للقيام بالأنشطة والتكليفات.

¨    الاستعانة بالمعلم، يقدم المعلم الجوانب المختلفة التي يمكن أن يقدم فيها المساعدة، كإلقاء المحاضرات، أو إجراء المناقشات والندوات، أو تفسير المفاهيم وتوضيحها أو المساعدة في إجراء التجارب، ويترك للطلاب اختيار أحدها أو بعضها.

¨    أساليب التقويم: يعرض على الطلاب أساليب التقويم وأدواته المقترحة، ويترك لهم حرية الاختيارفيا كأن يكون اختيار موضوعي، أو مقالي، أو من خلال الكمبيوتر أو بالملاحظة الدقيقة…إلخ.

جـ – صياغة العقد:

ويلزم للصياغة للعقد القيام بهذه العمليات:

¨    تسجيل جوانب التفاوض واختيارات الطلاب.

¨    ترتيب أولويات اختيارات الطلاب.

¨    عمل قائمة بقرارات الطلاب بشأن تعلمهم.

¨    التوصل للعقد في صورته المبدئية.

¨    مراجعة العقد مع الطلاب للتأكد من وضوح الأهداف والمهام، والاختيارات ومناسبتها للطلاب، والزمن اللازم ومناسبته ومناقشة الطلاب مرة أخرى حولها.

¨    صياغة العقد في شكله النهائي.

 

8 – 3 إجراءات التنفيذ:

وتمر هذه الإجراءات بعدد من العمليات:

‌أ)         متابعة الطلاب أثناء تنفيذ النشاطات.

‌ب)       تقديم الاختبارات وتصحيحها وتقديم التغذية الراجعة.

‌ج)       تعديل عقود الطلاب في ضوء التغذية الراجعة.

‌د)         تقديم الاختيارات النهائية واتخاذ قرار في ضوئها.

‌ه)         تقديم جوانب التعزيز اللازمة في كل خطوة وفي نهاية التحقق من تنفيذ الاتفاقية.